Wednesday, August 30, 2006
ياخسارة عليكى ياروزا ..
كنت قارئا نهما ومواظبا على مجلة روزاليوسفحتى أنى كنت أجمع اصداراتها القديمة واحتفظ بها فى رفوف خاصة بالمكتبةعندى بالمنزلوكنت أعتبر كتابات كبار كتابها مراجع يرجع لها فى شياكة الأسلوب والجرأة والحرية فى تناول المواضيع التى تنقد النطام والحكومة ولا تهادنهم كنت أسعد بالقراءة لكتابها المحترمين ومنهم الأستاذ صلاح حافظ والأستاذ عبد الرحمن الشرقاوى وصلاح عبد الصبور وعادل حمودة ووائل الإبراشى والتهامى وزادت سعادتى حين قرأت بها يوما موضوعا لى منشور كننت قد كتبته فى منتدى العربية القديم من خمسة أعوام بعنوان رسالة إلى خاتمى واستشهدت به المجلة مع الإشارة لإسمى فى سياق موضوع لها عن المد الفارسى حيث كنت شاهدا عيانا على احتلال جزر الإمارات وأول من علم بهذا الإحتلال الغاشم بحكم عملى فى هذا الوقت حيث أبلغت المسؤولين هناك وعرف العالم بعدها بهذا الإحتلال المقيتالمهملم تعد روزا اليوسف الآن المجلة التى تغري على القراءة بعد أن كنت أكتنز أعدادها السابقة وأقتنيها وأقرأها بشغف نحولت مع الإدارة الجديدة الى مجلة للحزب الوطنى تهلل له وتمسح جوخ وتنافق بطريقة سافرة وممجوجة ومبررة لأخطاء الحكومة والحزبانقلبت روزا الى جمهورية .. أيام المدعو سمير رجب وأصبحت تخاطب أطفال تنام بدرى وتشرب اللبن الصبح وتسمع كلام ماماتخلت روزا فى لمحة البصر عن رسالتها التنويرية وصارت جزءا لا يتجزأ من النظامتبارك خطواته عمال على بطال وتغالط نفسها وتضحك على القراء حتى فقدت احترام القارئ وتقديره لها واتجه المشرفين عليها لاختراع صحيفة بنفس الإسم حتى تجلب لهم الإعلانات وتختلق لهم سبوبة لتقاضى العمولات الباهظة لهم على هدى الأخبار والأهرام فى زمن رؤساء تحريرها السابقين منذ فترة أوقفت شرائى للمجلة المذكورة والتى تحولت لميكى وسندباد ياخسارة ياروزا البقية فى حياتنا فى روزا
